برائحة البن والبخور والوجه البشوش يستقبل فهد عيد السمحان الشمري أبا الجواد زوار حائل والسواح في قرية مشار أسم أرتبط بحب الكرم وورث عن أجداده الكرم والجود والطيبة.
فتح صدر قبل مجلس لزوارة وبات يردد ( الله حيهم) حتى أحبوه وحرصوا على زيارته يوميا وتناول القهوة والتمر والشاي عنده والأستمتاع بفقراته, أنه مجلس أبا الجواد في قرية مشار....
(ماجد الطريفي)
رغم الامكانيات المحدودة ورغم البساطة والشفافية الواضحة الا ان ابا الجواد استطاع مع مساعدة اخوته وابناء عمومته ان يغلب الامور العادية وان يجمع كل من الكبار من الاباء والاصدقاء وان يتذكرو حنين الماضي بذكرى ابا الجواد الحقيقي ولم يقف ابا الجواد ومن معه الى هذا الحد بل استطاع ان يسحب جميع الابسطة و يجمع الاطفال على مجلس واحد بدأت فيه الالعاب البسيطة الا ان ليس الهم نوع اللعبة ولكن الهم الاكبر كيف نرسم البسمه على شفاه الجميع بينما شباب المستقبل مستمعتين يأتون شباب العشرين الى هذا المجلس مستقبلين التمر والقهوه والشاي من قبل اصحاب المجلس ولم يقف الى هذا الحد بل انه استطاع ان يخرج من لديه اية مشاركة او قصيدة نبطية اوغيرها دون التحفظ على كلمة ممنوع او فيما بعد بل جعل الكل من صغير وكبير وطفل من لدية مشاركة ابا الجواد يرحب به .
الجدير با الذكر ان مجلس ابا الجواد مستمر بمجلسه وبرامجه الى نهاية 5/8 من السنه الحالية .
شمل المجلس في الليلتين السابقتين على اناشيد اسلامية و قصائد شعرية و اصوات تقليدية و الغاز والعاب اطفال و جوائز و روح وبسمه وفرحة مشاركة البعض ممن هم من خارج الدينة على سبيل المثال من القصيم اتت مشاركة وهي لغز وايظا اتت مشاركة من تبوكوهي تقليد الاصوات ونقل القصائد .
من جهة اخرى أستقبل مجلس ابا الجواد طلاب التربية الإجتماعية و عدد من الطلاب القادمين من جميع انحاء المملكة وكان المجلس أبرز فعالية زاروها ,,
آخر تعديل الفريق الإعلامي يوم 28-Jul-2007 في 07:35 PM.