أقبل العيد (مبروك عيدكم وعيدي00ونا احمدالله كل يوم لنا عيد00)أقولها لجميع الأعظاء والمشاركين والزوار في هذا المنتدى 0ولكون العيد عاد فرحة للصغير 00والكبير ولله الحمد 0الا أن هناك من يحزن في هذا العيد وليس الحزن المعروف ولكنة حزن الخوف من المجهول(وكل شيء)مقدر ولكن هناك من يحسب الف حساب خوفاً على أطفالة من خطر الألعاب النارية 0مابين طرطعان0وصواريخ0وقنابل 0والغريب بأنها تسلم لإطفال لايفرقون بين ماينفعهم او يضرهم فكم من العيون(تفقشت) وكم من الأذان (صمت) وكم من انوف تجرحت والخافي اعظم (وسئلوا )طواري المستشفيات يحدثني احد الزملاء بأنه في أيام العيد يخصصون فرق طواري لمثل هذه الحالات 0اصابات عليها شهود 0من قنابل موقوته لاترحم صغير او كبير وفي حائل وحدها عشرات الأصابات التي اعرفها شخصياً وتعرفونها0(وما يزيد الطين بلة)بأن البيع في سوق برزان والجامعيين 0وفي كل بقالة تجد هذه القاذفات والصواريخ _جهراء والعين تراء)أمام أعين مراقبي الأمانة ومعقبي الدفاع المدني 00آمر يندى له الجبين 00وما يجعلك ترسم الاف علامات ؟؟؟؟وال !!!!!!!! بأنك تطالع بالصحف مابين الحين والاخر وعلى لسان مصدر مسئول في الدفاع او الامانة بأن السوق خالية من المواد الخطرة وسنقبض وسنضرب بيد من حديد ليتحول القبض الى شراء من هذا البائع والليد الحديدية تتحول بقدرة قادر الى اسفنجية (رح لايشوفك احد) العيد قادم والخطر قادم فهل من حل يأصحاب الحل 00