راشد الثويني (حائل)
رغم ان قوانين العمل واضحة فيما يخص عدم تأخر صرف رواتب العاملين لدى الشركات والمؤسسات لمدة محددة لكن اذا حصل تأخر فانه يتخذ بعدها مكتب العمل الاجراءات المنصوص عليها نظاميا في حقها الا ان عددا من حراس الامن الذين يعملون في فرع احدى الشركات الامنية حديثة العهد بمنطقة حائل يجدون انفسهم في وضع لا يحسدون عليه بسبب مماطلة الشركة منحهم رواتبهم والمستحقات المترتبة عليها. محمد الرويشد يقول: منذ مدة ومدير فرع الشركة يماطل ويعطينا وعوداً يزينها بكلام معسول جعلنا بها نعمل بالمجان، وعندما ضاقت بنا احوالنا المادية وطفح الكيل بنا طالبناه لكي يصرف لنا مستحقاتنا فرفض محتجا بأن الشركة لا تملك المبلغ الكافي لسداد الرواتب.
ويضيف زميله منصور التميمي مؤكداً بأن لمدير الفرع سوابق بشركات امنية سابقة بمنطقة حائل، وتساءل: كيف سمحت له الادارات المعنية بادارة فرع شركة امنية بالمنطقة؟!
فيما يضيف بدر الهمزاني بأنهم تقدموا بشكوى لمكتب العمل بعد الاتصال بمدير عام الشركة بالرياض وبالادارة الرئيسية حيث وعدونا بحل القضية في اقرب وقت، ثم قاموا بعد كثرة مواعيد بحساب عدم دوامنا بانه غياب يتم خصمه من الاستحقاقات فرفعنا شكوى بذلك، وتم استدعاء مدير الفرع (تحتفظ الصحيفة باسمه) وتعهد لمكتب العمل بصرف المستحقات في وقت محدد، ولكنه استأنف المماطلة والتسويف فشكونا للحقوق وقام مدير الفرع بكتابة مخالصة وتعهد بصرف كامل مستحقات حراس الامن العاملين على ورقة بيضاء دون علمنا وامام موظف بمكتب العمل ولكن ادارة المكتب احالت القضية الى الحقوق حيث تم استدعاء مدير الفرع، ولكنه لم يحضر.
مدير فرع الشركة حضر لمكتب «عكاظ» مصطحبا اوراقاً تثبت بأنه لايملك المبالغ، بسبب عقود مالية مع بعض الشركات و المؤسسات لتأمين حراس امن، لم يقوموا بدفع مبالغها المستحقة، ولهذا تأخر صرف مستحقات حراس الأمن، ومن ضمنها استحقاقات الذين عملوا في (رالي حائل) و (سوق مشار الشعبي).
المحقق بمكتب العمل (عبيد فاضل) اوضح لـ «عكاظ» بأن المكتب قام باستدعاء مدير فرع الشركةالذي حضر بتاريخ (18/7/1428هـ) ووعد بانهاء القضية في (23/7/1428هـ) بصرف مستحقات حراس الامن ، ولكنه حتى الان لم يفعل ذلك.
«عكاظ» علمت من مصادرها بان الادارة الرئيسية ستقوم بارسال مندوب الى منطقة حائل لنزع اللوحة الخاصة باسم شركتها وانهاء كافة المستلزمات بمنطقة حائل فور انهاء مدير الفرع المخالصة المالية لحراس الامن بالمنطقة.