الوايتات الملوثة تثير الشكوك .. ومدير المياه يعد بحل قريب
حائل فوق بحيرة ماء والعطش «يلوي لسانها»
عواد الطوالة (حائل)تصوير: راشد الثويني
على الرغم من ان حائل المنطقة والمدينة تتربع على بحيرة ماء تقدر بملايين بل مليارات الامتار المكعبة من ذلك العنصر الحيوي والهام الا ان ذلك لم يشفع لها من ندرة المياه .. فيبدوان هذه المنطقة ينطبق عليها قول الشاعر:
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول
تعاني الأمرين
احمد الشمري من سكان حي الزهراء بحائل يقول: لا اعرف سبباً معيناً لتوقف مشروع السقيا في الحي واضاف: نعاني الأمرين من انقطاع المياه وارتفاع اسعار الوايتات التي زادت من 160 وريالاً الى 220 ريالاً.
ندرة المياه
ويوافقه في الرأي سمير مطلق الشمري من حي اجا حيث يؤكد ان الحي يعاني من ندرة وقلة المياه منذ ثلاث سنوات لافتاً الى انه يعد من الاحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
التلوث بالمجاري
خالد الشمري من سكان حي الصفاء يقول ان انقطاع المياه عن الحي سبب لنا مشاكل كثيرة من بينها نقل المياه بصهاريج لانعلم مدى نظافتها اضافة الى ان عدداً كبيراً من العمالة الوافدة يعملون على تسويق المياه في القطاع الغربي من المدينة فنخشى ان تكون المياه ملوثة بمياه المجاري .. الجهات المعنية وضعت تعليمات لفرز صهاريج المياه لثلاث فئات: فئة صالحة للشرب واخرى غير صالحة لذلك وثالثة خاصة وذلك من خلال تحديد الوان مخصصة للوايتات الناقلة للمياه ..
فئات ثلاث
ويؤكد الشمري ان هنالك تداخلا بين هذه الفئات الثلاث في ظل عدم وجود آلية تنفيذية حاسمة لمتابعة ومراقبة نقل المياه .
الصرف الصحي
محمد السلمان يؤكد ان هنالك ممارست يومية سلبية وغير نزيهة يمارسها سائقو صهاريج المياه من العمالة الوافدة وذلك من خلال تعبئتهم وايتاتهم من الآبار والاشياب الملوثة بمياه الصرف الصحي والتي تستخدم غالباً في تعبئة المسابح العمومية والخاصة او في بعض مغاسل الملابس.
تنفيذ المشروع
مدير مديرية المياه بحائل المهندس سليمان العميم اكد ان توقيع العقد الخاص بمشروع مياه حائل سيكون خلال شهر شعبان الجاري مشدداً في ذات الوقت ان البدء في اعمال المشروع سيبدأ في ذات الشهر.