وصلتني هذه المقالة عبر البريد الالكتروني فحبيت أنقلها إليكم كما هي :
" أجسام البغال وأحلام العصافير"...
(إلى متى ونحن كذلك)
رساله الى ...........
قاطعنا الدنمارك بموجب الاعتداء والإهانه للمسلمين
مقاطعة نهائية ومن بعد المقاطعة
ماذا حصل ؟
أتانا ( الدنمارك السعودي )
أي تجار الإلبان والأجبان واللذين رفعوا علينا الأسعار بشكل غريب ومخيف
ومن هذه الأسباب احتكار السوق السعودي بعد المقاطعه ...
إلى متى ونحن كذلك ؟إلى متى ونحن لا نرى ؟ إلى متى ونحن لا نسمع ؟
مع العلم أن أمريكا الصديقه في مشروعها الخيري
الذي قامت به وهو بناء مبنى يشبه الكعبه وجعله والعياذ" بالله ( بارا")
لحثالة الأمريكان،اللذين لم نقاطعهم ولم نخاطبهم ولم نقل لهم شيئا" أبدا"
مع العلم أن المنتجات الأمريكية من أفضل وأبدع المنتجات في السعودية
اذن : لماذا نقاطع المنتجات الدنماركيه لماذا ؟ لكي يستبيحونا الدنمارك السعودي (التجار)
ويبدأ الاحتكار السعودي وارتفاع الأسعار.
أهذا مانسعى إليه في هذه المقاطعة ؟ وأن أمريكا حبيبتنا وصديقتنا ! وهي أكثر عداوة من الدنمارك
إلى متى؟ إلى متى؟ الى متى؟ الى متى؟
(ياااا أمة" ضحكت من جهلها الأمم).
الكــــاتب / مشاري الضويلي