عماش الثبيتي - المجمعة
في الأسبوع الثاني من الدور الثاني يلتقي مساء هذا اليوم وعلى ملعب مدينة الأمير سلمان بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة المجمعة في لقاء تم نقله من حائل اثر الاحداث التي صاحبت لقاء الاتحاد مع الطائي حيث يستضيف الفيصلي وللمرة الثانية في هذه المسابقة فريق الطائي في مباراة تهم الفريقين في رحلة الهروب حيث يملك الفيصلي 11 نقطة جعلته في المركز العاشر مؤقتاً لقرب منافسه حيث لا يفصل بينهما إلا نقطتان.
وفي حالة تعثر الفريق هذا المساء فهو بلا شك قد يغير موقع الفريق في سلم الترتيب. الفيصلي قدم في اخر لقاءاته الأسبوع الماضي أمام الشباب مستوى لا بأس به وتحصل على نقاط اللقاء وكان بمثابة الفوز الأول للفيصلي على ارضه الذي خسر جميع اللقاءات السابقة على ارضه واعاد من خلاله روح الفريق وكسب من خلاله رضى جماهيره واعضاء شرفه. فمن خلال التمارين الأخيرة للفرقن بقيادة مدرب الفريق (ممدوح أوكا) الذي تولى مهام التدريب بعد سفر البرتغالي (جوزنه دي مديس) إلى بلاده والتي دارت حوله الشكوك في عدم رجوعه إلا أن مساعد المدرب (ممدوح أوكا) استطاع أن يضع التوليفة المناسبة والتي استطاعت ان تسقط الشباب حيث عمد ممدوح اوكا إلى تكثيف خط الوسط واللعب بمهاجم واحد فقد ركز مدرب الفيصلي على تأمين الخط الخلفي واللعب بمبدأ الحفاظ على المرمى والايعاز الى الهدافين لتأمين المنطقة الدفاعية حيث أوقف تمارينه خلال الأيام الماضية أكثر من مرة لشرح بعض الخطط وتصحيح أخطاء الهدافين. ممدوح أوكا ركز على التشكيل الذي يراه محبو الفيصلي وأعضاء الجهاز الإداري بانه تشكيل مثالي حيث من المحتمل ان يلعب غوينم الغوينم حارس مرمى، وصل الذويبي ، كوجوا فانوا، محمد الكلتم، ناصر حلوي في خط الدفاع، وسعد الزهراني، باسل الفهد، ويام الحاج، عبده برناوي، عمر عبدالعزيز، وادا جبريل في خط الهجوم . عكس فريق الطائي الذي خسر اللقاء السابق أمام الاتحاد وخسر الجمهور والأرض في هذا اللقاء حيث استطاع ان يتحصل على 12 نقطة ووضع الفريق لا يختلف عن الفيصلي من حيث اهمية النقاط الثلاث التي ستكون دافعاً للفريق للهروب من المؤخرة. فمن ناحية عناصر الفريق فهي تتفوق على لاعبي الفيصلي من ناحية الخبرة والمهارة لأن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يخدمها. فالطائي استطاع ان يهزم الفيصلي في اللقاء الأول بينهما على هذا الملعب بكل سهولة بهدفين مقابل لا شيء إلا أن لقاء اليوم قد يصعب على فارس الشمال في ظل النشوة التي يعيشها الفيصلي بعد هزيمته للشباب ورجوع روح الفريق واكتمال عناصر الفريق فمدرب الفيصلي اكد على انه يعرف مكامن الخطورة في الطائي ومكامن الضعف ويعد بعدم تكرار الخسارة مرة أخرى.. فهل يكررها فارس الشمال أم يغربل الفيصلي صفوف الطائيين؟.