بسم الله الرحمن الرحيم
حق على من يقرأ موضوعي هذا أن يصلي و يسلم على الحبيب المصطفى – صلى الله عليه و سلم – و على آل بيته الطيبين الطاهرين .. و صحبه .. و من والاهم إلى يوم الدين .
اصدقائي اعضاء المنتدي وحشتوني كيف حالكم جميعا واخص على كل من سلم عليه قبل الذهاب الى الحج واحيكم من كل قلبي واقول لكم كل عام وانتم طيبين .
يُروى أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يقول : " القلوب تملُّ كما تَملُّ الأبدان ، فاتبعوا لها طرائف الحكمة " . فالنفس تَمَلُّ والبَدَن يكِلُّ ، والبدن يطلب الراحة والنفس تطلب الرَّوْحَ .
كلماتٌ نقدّمها في هذا الباب ـ " حكم وطرائف " ـ ، منتقاة من جواهر ودرر ، ومحاسن وغُرَر ، من رياض نديّة ، وجنانٍ غنيَّة : ثَمَراً جنيّاً ، وعبقاً وريّاً ، ونسائم تسري وجداول تجري ...
طرفة
سمع أعرابي أبا المكنون النحويّ في حلقته وهو يقول في دعاء الاستسقاء : اللهم ربنا وإلهنا ومولانا ، فصلِّ على محمد نبينّا ، اللهم ومن أراد بنا سوءاً فأحط ذلك السوء به كإحاطة القلائد بأعناق الولائد ، ثم أرسخه على هامته كرسوخ السِّجِّيل على أصحاب الفيل ؛ اللهم اسقنا غيثاً مُغيثاً مريئاً مربعاً مجلجلاً مسحنفراً هزجاً ، سحّاً سفوحاً ، طبقاً غدقاً مثعنجراً نافعاً لعامتنا وغير ضار لخاصتنا . فقال الأعرابي : يا خليفة نوح ، هذا الطوفان ورب الكعبة ، دعني حتى آوي إلى جبلٍ يعصمني من الماء .
حكمة
قال سفيان الثوري : " ما بقي لي من نعيم الدنيا إلا ثلاثٌ : أخ ثقةٌ في الله أكتسب في صحبته خيراً ، إنْ رآني زائغاً قوّمني ، أو مستقيماً رَغّبَني ، ورزقٌ واسعٌ حلال ليست لله عليّ فيه تبعة ، ولا لمخلوق عليّ فيه منّة ، وصلاةٌ في جماعة أُكفى سهوها وأُرزق أجرها .
معرفة منازل الناس
قال الأحنف : ( ما نازعني أحدٌ قطٌ إلا أخذت أمري بإحدى ثلاث : إن كان فوقي عرفت قدره ، وإن كان دوني أكرمت نفسي عنه ، وإن كان مثلي تفضلّت عليه ) .
طرفة
وُلّي أعرابيّ البحرين ، فجمع يهودها وقال : ما تقولون في عيسى بن مريم ؟ قالوا : نحن قتلناه وصلبناه . فقال الأعرابيّ : لا جَرَمَ ، فهل أدّيتمْ ديته ؟ فقالوا : لا . فقال : والله لا تخرجون من عندي حتى تؤدّوا إليّ ديته ، فما خرجوا حتّى دفعوها .
حكمة اليوم ( تعلمت انه عندما توظف أناسا أذكى منك وتصل الى أهدافك بذلك تثبت انك أذكى منهم )
اسعد الله اوقاتكم واجازة سعيدة ..
اخوكم الصغير
عاشق القيثاره