مساكم الله بالخير الجميع والله يقويكم إنشالله
ومجلسكم عامر بوجودكم وبحضور النشاما
عندي سالفة أرجو أن تنال إعجابكم
فارس هذه القصه هو غضبان بن رمال شاء القدر أن يبتليه بإمتحان قاسي وذلك أنه في إحدى الغزوات التي هزم بها قومه سقط إبنه جريحا وفي الوقت نفسه سقط أيضا الشيخ عقاب إبن عجل جريحا وكان العدو قريبا منهما وكان لابد لغضبان أن ينجدواحد منهما ونجدته لأحدهما معناها تضحيته بالثاني فإن أنجد أبنه فهذا يعني أنه ترك عقاب فريسة بيد الأعداء كما أن تخليه عن أبنه ليس من السهل فراقه وكان الموقف حرجا لغضبان وجواده لايطيق أن يحمل أكثر من أثنين وكان أبنه ينظر إليه بعين العطف والجريح الثاني الشيخ عقاب لم يستنجد به بالرغم من أنه بأمس الحاجة لمن ينجده وهو يرى أن طلب النجدة ضعف منه
وكان غضبان حائرا من أنه إذا أنجد عقاب وترك أبنه لا يفقده إلا والده ووالدته ولكنه إذا ترك عقاب وأنجد أبنه فإنه يترك زعيما تفقده القبيله بأسرها
ولم يسعه إلا أن ينقاد لحافز النخوه معرضا عن حافز العاطفه مقدما حياة زعيم وبطل كعقاب على حياة فلذة كبده معزيا نفسه ومخاطبا إبنه في تلك اللحظه قائلا: بإمكاني يابني أن أنجب إبنا خلفا لك بمبيت ليلة مع والدتك ولكن ليس بالأمكان ولا من السهوله أن ينجب رجالنا أو تنجب نساؤنا رجلا ذا رأي سديد وشجاعة عقاب فأنقذ عقاب وترك إبنه .
فقتل إبن غضبان بهذه المعركه .
وسلامة كل واحد طوله وعرضه ..