0هذه من روائع الحكمة الشعبية
للشاعر الكبير راشد الخلاوي
عندما تجتمع التجربة مع الذكاء وقوة الملاحظة و الفصاحة والمعرفة بالايام ونكوبها
تجد نفسك في تراثنا الشعبي تقرأ لراشد الخلاوي رغماً عنك
النص :
لا تاخذ الهزلى على شـان مالهـا
ولا تقتبس مـن نارهـا بالوقايـد
لا تاخـذ الا بنـت قـوم حميـده
عسى ولد منهـا يجيـب الحمايـد
يجزي عمل راعي الحساني بمثلهـا
ويجزي عمل راع النكـد بالنكايـد
ولا تتقي في شجرةٍ مـا بهـا ذرى
ولا تنـزل الا عنـد راع الوكايـد
ولا تسفهْ المنيوب لا جـاك عانـي
إياك يـا ابنـي ومطـل الوعايـد
أبيك تسوّي بـي سواتـي بوالـدي
وانته على غيـره بمثلـي وزايـد
لي من قديم العمـر نفـس عزيـزه
أعض علـى عصيانهـا بالنواجـد
قد أو زمتها ماكان خوفٍ إلى
بقـاعليّ من أيـام الـردى أن تعـاود
يا طول ما وسْدت راسـي نكـاده
من خوفتـي يعتـاد ليـن الوسايـد
من عـوّد العيـن الرقـاد تعـوّدتْ
ومن عود العين المسـاري تعـاود
ومن عوّد القوم المناعيـر مطمـع
تلـوه بالانضـا والجيـاد العدايـد
ومن عود الصبيـان أكـلٍ ببيتـه
عادوه في عسـر الليـال الشدايـد
ومن عود الصبيان ضـربٍ بالقنـا
نخوه يوم الكون : يـا بـا العوايـد
ومن كثّر الطلعـات للصّيْـد ربمـا
يوافيه غراتٍ تجـي منـه صايـد
ومن تابع المشراق والكـن والـذرا
يموت مـا حاشـت يديـه الفوايـد