السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلايا جذعية تعيد إنبات الأجزاء المفقودة من الأسنان
نجح باحثون في إنبات جذور أسنان وأربطة داعمة للأسنان للمساعدة في عملية تصليح تاج أحد الأسنان باستخدام خلايا جذعية مأخوذة من ضرس العقل لأجسام بالغة في تجارب على خنازير صغيرة الحجم.
وقال الباحثون الذين نشروا نتيجة تجربتهم في عدد ديسمبر من الدورية الطبية "المكتبة العامة للعلوم" إن السن التي تم إصلاحها تحاكي الأصلية في وظيفتها وقوتها. مشيرين إلى أن هذه الطريقة تقدم أملا لاستخدامها على الإنسان.
والخلايا الجذعية هي الخلايا الرئيسية في الجسم التي تنبت دماء وأنسجة في الجسم.
وقال الدكتور سونجتاو شي "استخدمنا تقنية الخلايا الجذعية في هذه الدراسة لإنبات جذر حيوي ونسيج حول السن بالإضافة إلى تقنية وضع تاج بورسلين لاستعادة وظيفة السن عند الخنازير الصغيرة".
وأضاف شي الذي يعمل في كلية طب الأسنان بجامعة جنوب كاليفورنيا "هذا منهج مجمع.. خلايا جذعية وتقنيات عيادية يقود إلى إعادة بناء وظيفة الأسنان في نموذج حيواني مشابه للإنسان".
ويأمل الباحثون في اختبار تقنيتهم على البشر في السنوات القادمة. وفي حال نجاحها ستجد رواجا عند مرضى الأسنان ممن لا يلائمهم زرع الأسنان أو من يفضلون نسيجا حيا أخذ من أسنانهم.
وقال شي في بيان "يجب أن يكون لدى مرضى الزرع عظما كافيا في فكهم لدعم عملية الزرع. أما من ليس لديهم فإن هذا العلاج يعتبر بديلا عظيما".
منوة الروح